أرشيف التدوينات المدرجة تحت تصنيف: ’الزواج‘
تميّزي في فستان زفافك بعشرة خطوات فقط!
القراءات: 2,662
تحرير: الإدارة
June 6th, 2010 >> الأناقة و الجمال, الزواج
مع دخول فصل الصيف، تكثر الأفراح و المناسبات، و خصوصاً مناسبات الزواج، و من وحي ذلك، اخترت أن أقدم لكِ اليوم بعض الخطوط العريضة التي تساعدك على اختيار فستان مناسب، يجعلك تبدين رائعة في يومك المميّز!
- ضعي ميزانية محددة و مناسبة و حقيقية منذ البداية، لأن ذلك سيساعدك في تحديد الأماكن التي ستقصدينها في البحث عن فستانك، و سيحدد اختياراتك منذ البداية مما يوفر عليك الكثير من الجهد و الوقت.
- أعطي نفسك فترة كافية من الوقت لاختيار فستان عرسك بدون أي ضغط نفسي أو قلق من ضيق الوقت، و تذكري أن عملية إيجاد فستان و الحصول عليه قد تأخذ فترة طويلة في بعض الأحيان، لذا ابدئي في البحث عن فستانك قبل الزفاف بفترة مناسبة (3 أشهر على الأقل).
- احرصي على الاهتمام بجمال فستانك من الأمام و الخلف، لأن الضيوف سيشاهدونك من الخلف لفترات طويلة خلال الزفاف، لذا احرصي أن يكون فستانك جميلاً جدأ من الخلف كما هو من الأمام. بإمكانك الطلب من أحد المرافقات أن تأخذ لك صورة من الخلف لتتمكني من رؤية شكلك كما سيبدو بالضبط. أكمل قراءة الموضوع »
زواج الحب و الزواج التقليدي… على مائدة النقاش!
القراءات: 1,888
تحرير: الإدارة
March 18th, 2010 >> الزواج
كما توقعت، تنوّعت وجهات النظر في الردود التي جاءت على السؤال الذي طرحته في تدوينتي السابقة: ” أيهما يدوم أكثر..زواج الحب أم الزواج التقليدي؟ ” ، و بالرغم من تنوع وجهات النظر هذه ، إلا أن معظمها كان موافقاً لرأيي حول الموضوع، و هو: أن دوام أو نجاح العلاقة الزوجية، لا يعتمد على كون الزواج كان نتاجاً لقصة حب، أو أنه قد تمّ بالطريقة التقليدية، و إنما يعتمد على قدرة الطرفين على العمل على إنجاح العلاقة و إيجاد السبل التي تقوّيها و تجعل منها علاقة أبدية.
بداية، هل يولد الحب بعد الزواج؟ سؤال يتردد كثيراً في أذهان المقبلين على الزواج، و هناك العديد ممن يرفضون فكرة الزواج التقليدي، مثل الأخت مها، لاعتقادهم أن الحب إذا لم يوجد قبل الزواج فلن يوجد بعده! و أنا – مع احترامي لرأي الجميع- أعارض هذه الفكرة، و أرى أن الحب الحقيقي ( مع وضع خطّين تحت كلمة حقيقي) يولد بعد الزواج… فأنا قد تزوجت زواجاً تقليدياً، و سمحت لي فترة الخطوبة أن أتعرف على زوجي أكثر و أن أحبه، و لكن بعد الزواج، أحسست بالحب بمعناه الحقيقي و العميق، و الذي يختلف كثيراً عن الحب الرومانسي الذي يوجد قبل الزواج، لأن العلاقة الزوجية، ترتبط بعوامل و متغيرات عديدة تؤثر عليها، فهي لم تعد علاقة شخصية تربط هذين الشخصين فقط، و إنما تشعّبت و امتدت لتحتوي الأهل و المجتمع و ظروف الحياة و المسؤوليات والأولاد و غير ذلك، و كل هذه المتغيرات تضع الحب في مد و جزر، و ارتفاع و هبوط، مما يؤدي إلى صقل هذا الحب و تقويته، و الانتقال به إلى مرتبة أرقى و أسمى. و توافقني في هذا الرأي كل من دودو و رشا و ندى، اللواتي مررن جميعاً بتجربة الزواج التقليدي، و أجمعن على وجود الحب الحقيقي بعد الزواج.
أيهما يدوم أكثر… زواج الحب أم الزواج التقليدي؟
القراءات: 2,825
تحرير: الإدارة
March 11th, 2010 >> الزواج
كثيراً ما نسمع من بعض الشبان و الفتيات أنهم لن يتزوجوا إلا عن حب، و أنهم لا يمكن أن يقبلوا الارتباط بشخص لا يعرفونه مسبقاً، و لا تربط بينهما أي علاقة حب و تفاهم… قد يكون أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع لاتخاذ مثل هذا القرار، فكرة أن الحب إن لم يوجد قبل الزواج، فلن يوجد بعده، أو الخوف من عدم القدرة على التفاهم مع هذا الشخص الذي لم يكن مألوفاً جداً قبل الزواج.. و ربما يكون السبب هو ما نسمعه و نراه في المجتمع المحيط بنا، من الأصدقاء و الأقرباء، أو من المسلسلات أو الأفلام التي نراها يومياً على التلفاز…
و على النقيض الآخر، فهناك الفئة الأخرى التي ما زالت تتمسك بفكرة الزواج التقليدي (أو زواج الصالونات)، و لهذه الفئة مبرراتها أيضاً، التي منها، رؤية الأمثلة الواقعية على نجاح مثل هذه الزيجات، و وجود الحب و التفاهم و التناغم في العلاقة الزوجية على الرغم من عدم وجود أي علاقة مسبقة بين الطرفين، و ربما يكون السبب أحياناً التمسك بالعادات و التقاليد المعروفة التي تحكم هذا الموضوع، أو ربما الخوف من الارتباط بعلاقات حب فاشلة، قد لا تؤدي إلى الزواج… الخ من الأسباب.
متى نقول للزواج نعم، و متى نقول لا؟! (الجزء 2)
القراءات: 888
تحرير: الإدارة
January 2nd, 2010 >> الزواج
ذكرت في الجزء الأول من هذه التدوينة، نقطتين من الاختيارات الخاطئة التي قد تسبب انهيار الزواج و فشله، و أكمل هنا باقي النقاط:
- الزواج من أجل الزواج فقط!
للأسف هناك العديد من الفتيات اللاتي يتزوجن في سن مبكرة فقط لأن المجتمع الذي يعشن فيه يعتبر من تصل إلى سن العشرين أو حتى أقل عانساً، و في هذه الحالة تتزوج الفتاة في سن صغيرة جداً على تحمل المسؤوليات و التعامل مع أعباء الحياة الزوجية بشكل مناسب، و غالباً ما تنتهي هذه الزيجات بالطلاق، أو تتحول الحياة الزوجية إلى حياة فاترة أو حتى ميتة تستمر فقط لأن الأيام تدفع بها إلى الأمام.
و هناك أيضاً حالة أخرى، تتزوج فيها بعض الفتيات لتقدمهن في السن، فيقبلن بأي عرض زواج يأتي في تلك الفترة حتى لو كانت داخلياً متأكدة أنه ليس الشخص المناسب لها. و لهذه الظاهرة عدة أسباب، منها رغبة الفتاة في دخول هذه الحياة و تجربتها و إنجاب الأبناء و غير ذلك، و منها أيضاً النظرة المجتمعية المتخلفة و القاسية جداً للفتيات الغير متزوجات، مما يدفع بهن إلى الهرب من هذه الضغوط عبر الدخول في علاقة محكوم عليها بالفشل منذ البداية.
و أنا هنا لا أريد أن أقف موقف الجلاد لهؤلاء، و إنما كل ما أريد قوله هو أن الزواج علاقة جدية و ليست بالتجربة البسيطة، و من الخطأ الكبير جداً استخدامه كوسيلة لتحقيق هدف معين أو كحلّ لمشكلة ما.
“حماتي ما بتحبني” ، “حماتي كتير بتتدخل بخصوصياتي” ، “حماتي ما بتحبّللي الخير أبداً”…… الخ من العبارات الشاكية التي كثيراً ما تتردد على مسامعنا، و أول ما يتبادر إلى الذهن عند سماع هذه العبارات، هو السؤال التالي: هل هذه المشكلة الأزلية بين (الحماة و الكنّة) حقيقية؟ أم أنها أصبحت من العادات و التقاليد الملازمة للزواج، بغض النظر عن صحتها؟
من وجهة نظري الخاصة، فإن هذا الموضوع هو مرض اجتماعي مزمن، يتكون بالأساس لدى الأم و زوجة ابنها نتيجة الأفكار الموروثة التي تزرع في رأس الطرفين، و لذلك فإن كلاً منهما تتحول إلى محارب متأهب للقتال في أي لحظة، و كل كلمة أو فعل يصدر عن أي طرف، يعتبر فتيلاً لإشعال نار المعركة.
ما أفكر فيه دائماً هو، لماذا لا تعتبر الزوجة الانتقاد الصادر عن حماتها انتقاداً إيجابياً ربما يهدف إلى تطويرها للأفضل؟ و لماذا لا تضع حماتها في نفس الموقع الذي تضع فيه أمها أو أختها الكبرى أو صديقتها، حيث تتقبل منهم النقد و التوبيخ و اللوم، أو على الأقل تكون واثقة كل الثقة أن ذلك صادر عن محبتهم الحقيقية لها. و في الوقت نفسه، لماذا لا تعتبر الأم زوجة ابنها في مقام بناتها، فتعاملها المعاملة الحسنة و تحب لها ما تحبه لهن، و تعاملها على أنها إنسانة عادية و ليست مُنزّلة، و شخصية تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب!
خلاصة القول في الحكمة المأثورة “عامل الناس كما تحب أن يعاملوك”، فعندما نعامل شخصاً بالمعروف فلا نتوقع منه رد المعروف بالإساءة، و هذه الأم و هذه الزوجة هما واحدتان من الناس، فلا بد أن ينطبق عليهما القول، خصوصاً أم الزوج، و أضع هنا عشرة خطوط تحت كلمة (أم)، فالحماة هي أولاً و أخيراً أم، وككل الأمهات ليس لها همّ إلا أن ترى أبناءها يعيشون في سعادة و استقرار.




