أرشيف April, 2010
(الكمية تكفي لعمل 6 صحون)
المكونات:
3 ضمة بقدونس كبيرة
1 ضمة نعنع طازج
5 حبات طماطم متوسطة الحجم
3 حبات بصل متوسطة الحجم
1/2 كوب برغل ناعم
عصير حبتين ليمون أو حسب الرغبة
زيت زيتون و ملح و فلفل أسود حسب الرغبة
عزيزاتي متابعات (و بالتأكيد متابعي) المدونة….
طال انقطاعي عن التدوين بسبب السفر، و ها أنا ذا أعود من جديد
أولاً: أود أن أشكر جميع من سأل عني أو ترك تعليقاً أو رسالة خلال سفري، و أعتذر عن عدم الرد مباشرة بسبب الانشغال و عدم القدرة على المتابعة. اشتقت للجميع و هذه المدونة تغنى بمشاركاتكم.
ثانياً: سأستنف التدوين بانتظام كما في السابق قريباً بإذن الله، فكونوا في متابعة
ثالثاً: الحمد لله كانت رحلتي جميلة و ممتعة جداً إلى أرض الوطن فلسطين، قضيت هناك وقتاً جميلاً و مختلفاً و مليئاً بالإثارة، و التقيت بالأقارب و الأصدقاء الذين لم أراهم منذ 6 سنوات :???:و كانت فترة راحة و استجمام، شحنتني بالمزيد من الطاقة لأعود إلى المدونة أنشط مما كنت في السابق
ألقاكم في التدوينة المقبلة بإذن الله، و إلى ذلك الحين لكم مني أطيب و أرق التحية
أطيب التحية لجميع قراء مدونتي الأعزاء
سأضطر للانقطاع عند التدوين لفترة قصيرة، قد تمتد من أسبوع إلى أسبوعين بسبب السفر.
ألقاكم على خير بإذن الله تعالى…
و دمتم بحفظ الله و رعايته
تحديث: المخاطر التي يتعرض لها المراهقون عند استخدامهم الإنترنت بدون رقابة…. اطّلعي عليها الآن!
هل يقضي ابنك أكثر من ساعة يومياً على الإنترنت لغير الأغراض الدراسية؟- هل تعتمد ابنتك على الإنترنت كوسيلة الترفيه الأساسية في وقت فراغها؟
- هل يستخدم ابنك الإنترنت كوسيلة للتعارف و تكوين صداقات جديدة؟
- هل تمضي ابنتك أغلب وقتها على الإنترنت في تصفح المواقع الاجتماعية كالفيس بوك أو الماي سبيس أو غير ذلك؟
- هل يمتلك ابنك كمبيوتر محمول (لابتوب) خاص به؟ أو هل يمتلك جهاز حاسوب خاص في غرفته؟
- هل تقوم ابنتك بالتسوق و الشراء عبر الإنترنت؟
- هل يمضي ابنك أو ابنتك الوقت مع أصدقائهم في تصفح الإنترنت عند زيارتهم لبعضهم البعض؟
أسئلة عديدة من الضروري أن تطرح في هذا المجال، و لكن ما سبق هي بعض الأمثلة البسيطة منها، و إذا كانت إجابتك على معظم الأسئلة السابقة بالإيجاب، أو إن كنتِ لم تتمكني من الإجابة على بعضها، فمن المهم أن تتابعي قراءة الموضوع!
مع دخول طفلك عامه الثالث، ستلاحظين الكثير من التطورات العقلية و الجسدية و اللغوية لديه، و التي ستنعكس بشكل مباشر على كيفية لعبه. اللعب الهادف في هذه المرحلة مهم جداً (كما كان في المراحل السابقة) ، و لكنه هنا يتميز بقدرة أكبر لدى طفلك على استيعاب كل ما يدور حوله. و بما أن هذا العام قد يكون الأخير لدى العديد من الأطفال قبل دخولهم إلى المدرسة، فهو فرصة لاستغلال اللعب في زيادة معلومات طفلك و صقلها بشكل يسهل عليه التقاط و استيعاب الموضوعات التي سيتعلمها خلال السنة القادمة و السنوات التي تليها، و هناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن الطفل الذي يمر بتجارب تعليمية مبسّطة قبل دخوله إلى المدرسة، تكون قدرته أكبر من غيره على استيعاب المعلومات و تقبّلها خلال السنوات الأولى من دراسته.
هناك العديد من التطورات الجسدية التي ستلاحظينها على طفلك خلال هذا العام، كقدراته الحركية الفائقة والمتقنة، مثل الركض و الملاحقة و التسلق و صعود و نزول الدرج بسرعة كما يفعل الكبار، كما تتطور قدرته على توجيه الأشياء أثناء رميها إلى الاتجاه الصحيح، و التقاط ما يُرمى إليه، كالكرة مثلاً.
بالإضافة إلى ذلك، ستلحظين نموه العقلي و تطوّر تفكيره بشكل واضح، فهو قادر الآن على اللعب بالمعجون مثلاً بشكل فعّال، لإنتاج أشكال مختلفة واضحة المعالم، كما أن تحكمه المتطور بعضلات يديه و أصابعه، ستساعده على الكتابة و الرسم بشكل جيد، و ستصبح (خرابيشه سابقاً) ذات معنى الآن
. من الأمور الأخرى التي ستلاحظينها، قدرته على تمييز الاختلافات في أحجام و أشكال و ألوان و ملمس الأشياء المختلفة.



