أرشيف March, 2010
طريقة عمل السباجيتي بولونيز
القراءات: 2,917
تحرير: الإدارة
March 30th, 2010 >> الأطباق الرئيسية, مطبخي
(الكمية تكفي 4 -6 أشخاص)
المكونات:
500 جرام معكرونة سباجيتي
1 مكعب ماجي
1 حبة بصل متوسطة الحجم مقطعة إلى جوانح
1 حبة فليفلة خضراء مقطعة طولياً
1/4 كجم لحمة مفرومة
1 ملعقة صغيرة ملح
1/2 ملعقة صغيرة فلفل أسود
أرحب مجدداً بجميع متابعي المدونة، و على الأخص متابعي سلسلة اللعب مع الطفل.
ندخل معاً اليوم مرحلة جديدة من مراحل اللعب مع الطفل، والتي تبدأ بدخول طفلك عامه الثاني، أي في الفترة الممتدة ما بين 25 – 36 شهراً. في هذه المرحلة، تستمر عملية بناء الشخصية المستقلة لطفلك، و التي عليك أن تدعميها بشدة، كما أنك ستتمكنين من التعرف على بعض مكنونات طفلك الداخلية و صفاته المختلفة، من خلال مراقبته أثناء لعبه أو قيامه بمختلف النشاطات، فخلال هذا العام تتضح بعض البوادر النفسية لدى طفلك، مثل العند، الخجل، الإصرار، اليأس، حب المشاركة و غير ذلك… و متابعتك لهذه التغيرات و تعاملك الصحيح معها و توجيه مسارها إلى الاتجاه الصحيح، يوفّر عليك الكثير من العناء في المستقبل.
من الأمور التي ستلاحظينها على كيفية لعب طفلك في هذه المرحلة، قدرته على اللعب بنفسه بشكل صحيح، فهو قادر على تركيب الليجو، و بناء مجسمات بسيطة منه، أو عمل مقتطفات تمثيلية باستخدام ألعابه المختلفة، كرحلة إلى الحديقة، أو القيام بالطبخ، أو نشاطات أخرى في المنزل، كما أن عنده القدرة على التعبير عن أفكاره و تخيلاته بالرسم البسيط، فهو يستخدم الألوان المختلفة، و يشرح لك ما تعنيه رسوماته و تعبر عنه! كما ستلاحظين حماسه و اندفاعه إلى اللعب مع المجموعة (الفكرة التي لم يكن قادراً على تقبلها كثيراً في المرحلة السابقة).
بإمكان طفلك الآن تركيب بعض الجمل المفيدة، و استخدام “أنا” و “أنت” في جمله، كما بإمكانه أن يستوعب ما تطلبينه منه، و يتبع مجموعة بسيطة متسلسلة من الطلبات أو الأوامر.
المكونات:
دجاجة مقطعة إلى أربع قطع
1 حبة بصل متوسطة مقطعة إلى جوانح
3 سن ثوم مهروس
1 حبة فليفلة خضراء و حمراء و صفراء مقطعة طولياً
1 حبة جزر مبروشة
1 حبة بطاطا مقطعة طولياً
1 كوب شاي خضار مشكل (بازيلاء و ذرة و لوبياء)
1 حبة طماطم مقطعة طولياً أكمل قراءة الموضوع »
زواج الحب و الزواج التقليدي… على مائدة النقاش!
القراءات: 1,888
تحرير: الإدارة
March 18th, 2010 >> الزواج
كما توقعت، تنوّعت وجهات النظر في الردود التي جاءت على السؤال الذي طرحته في تدوينتي السابقة: ” أيهما يدوم أكثر..زواج الحب أم الزواج التقليدي؟ ” ، و بالرغم من تنوع وجهات النظر هذه ، إلا أن معظمها كان موافقاً لرأيي حول الموضوع، و هو: أن دوام أو نجاح العلاقة الزوجية، لا يعتمد على كون الزواج كان نتاجاً لقصة حب، أو أنه قد تمّ بالطريقة التقليدية، و إنما يعتمد على قدرة الطرفين على العمل على إنجاح العلاقة و إيجاد السبل التي تقوّيها و تجعل منها علاقة أبدية.
بداية، هل يولد الحب بعد الزواج؟ سؤال يتردد كثيراً في أذهان المقبلين على الزواج، و هناك العديد ممن يرفضون فكرة الزواج التقليدي، مثل الأخت مها، لاعتقادهم أن الحب إذا لم يوجد قبل الزواج فلن يوجد بعده! و أنا – مع احترامي لرأي الجميع- أعارض هذه الفكرة، و أرى أن الحب الحقيقي ( مع وضع خطّين تحت كلمة حقيقي) يولد بعد الزواج… فأنا قد تزوجت زواجاً تقليدياً، و سمحت لي فترة الخطوبة أن أتعرف على زوجي أكثر و أن أحبه، و لكن بعد الزواج، أحسست بالحب بمعناه الحقيقي و العميق، و الذي يختلف كثيراً عن الحب الرومانسي الذي يوجد قبل الزواج، لأن العلاقة الزوجية، ترتبط بعوامل و متغيرات عديدة تؤثر عليها، فهي لم تعد علاقة شخصية تربط هذين الشخصين فقط، و إنما تشعّبت و امتدت لتحتوي الأهل و المجتمع و ظروف الحياة و المسؤوليات والأولاد و غير ذلك، و كل هذه المتغيرات تضع الحب في مد و جزر، و ارتفاع و هبوط، مما يؤدي إلى صقل هذا الحب و تقويته، و الانتقال به إلى مرتبة أرقى و أسمى. و توافقني في هذا الرأي كل من دودو و رشا و ندى، اللواتي مررن جميعاً بتجربة الزواج التقليدي، و أجمعن على وجود الحب الحقيقي بعد الزواج.
قبل أن أبدأ، أودّ أن أتمنى عيد ميلاد سعيد لطفلك (أو طفلتك)، و ان شالله يا رب العمر كلو
ندخل معاً اليوم في مرحلة جديدة من مراحل اللعب مع الطفل، و هي مرحلة العام الأول من عمره، أي ما بين 13 – 24 شهراً، و سوف تلاحظين بنفسك مدى الاختلاف في تجاوب طفلك و تصرفاته و كيفية استيعابه و تعامله مع الألعاب خلال هذه المرحلة، فعقل الطفل أصبح متفتحاً أكثر على العالم من حوله، و تصرفاته الاستكشافية، لم تعد عشوائية، فهو يستكشف الأشياء، ليتحقق من شيء ما يدور في ذهنه، أو ليثبت لنفسه إحدى النظريات التي تجول في خاطره… ستلاحظين أن طفلك أصبح شديد الانتباه و قوي الملاحظة، و أنه يتذكر جيداً الأحداث التي تمر به، و يسترجعها عند تكرارها، كما أنه يحاول تقليد التصرفات المختلفة التي تصدر ممن يحيطون به، و يتمكن من إتقانها تدريجياً.
سوف ينتقل اللعب مع طفلك في هذا العام إلى مرحلة جديدة و متطورة، للعديد من الأسباب:
أولاً: مع دخوله عامه الأول، سيكون طفلك قد تمكن من المشي و تحقيق التوازن لنفسه دون الاتكاء على الأشياء، و إن لم يكن قد فعل، فسوف يحقق ذلك خلال الأشهر أو الأسابيع القليلة القادمة… نتيجة لذلك، سوف يطغى على معظم الألعاب طابع الحركة و التنقل، و سوف يحمل طفلك ألعابه معه و ينقلها من مكان إلى آخر، كما أنه سيختار و يتعوّد على أماكن معينة للعب، كغرفة الألعاب مثلاً أو غرفة المعيشة أو غير ذلك… يصبح اللعب جزءاً مهماً من نشاط طفلك اليومي، و سيعرف طفلك ذلك بنفسه، و يفضل اللعب في كثير من الأحيان على الأكل أو النوم أو مجرد الجلوس بهدوء.



